عاصمة الحديد والنار
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الزائر سلام الله عليك
مرحبا بك في منتديات عاصمة الحديد والنار وحبابك الف في عطبرة
هذه الرسالة تدل علي انك غير مسجل لدينا , فإن كنت عضوا تفضل بالدخول وإن لم تكن عضوا تفضل بالتسجيل بعد قراءة قوانين المنتدى الموجودة هنا :
http://atbara.forumn.org/t1-topic#1
وللتسجيل في منظمة عطبرة الخيرية تفضل بقراءة هذه المعلومات :
http://atbara.forumn.org/t6330-topic

ولك التحية
عاصمة الحديد والنار
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الزائر سلام الله عليك
مرحبا بك في منتديات عاصمة الحديد والنار وحبابك الف في عطبرة
هذه الرسالة تدل علي انك غير مسجل لدينا , فإن كنت عضوا تفضل بالدخول وإن لم تكن عضوا تفضل بالتسجيل بعد قراءة قوانين المنتدى الموجودة هنا :
http://atbara.forumn.org/t1-topic#1
وللتسجيل في منظمة عطبرة الخيرية تفضل بقراءة هذه المعلومات :
http://atbara.forumn.org/t6330-topic

ولك التحية
عاصمة الحديد والنار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


اهلاً وسهلاً وحبابك عشرة بلا كشرة يا زائر فى منتديات عطبرة عاصمة الحديد والنار
 
الرئيسيةالتسجيلأحدث الصوردخول

 

 أحكام المواليدفى الاسلام2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبووردة
مشرف سابق
مشرف سابق
أبووردة


عدد الرسائل : 2580
1 : أحكام المواليدفى الاسلام2 161
تاريخ التسجيل : 15/05/2009

أحكام المواليدفى الاسلام2 Empty
مُساهمةموضوع: أحكام المواليدفى الاسلام2   أحكام المواليدفى الاسلام2 I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 09, 2010 4:15 am

ينسبُ المولودُ إلى أبيــــه لا إلى أمــــه

قال الله - تعالى - : {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [ الأحزاب 5].

قال فضيلة الشيخ بكر ابو زيد – رحمه الله تعالى - : [كما أن التسمية من حق الأب، فإن المولود ينسب إلى أبيه لا إلى أمه، ويدعى بأبيه لا بأمه، فيقال في إنشاء التسمية : فلان ابن فلان، ولا يقال : ابن فلانة، ويقال في دعاءه ومناداته والإخبار عنه : يا ابن فلان، ولا يقال : يا ابن فلانة ، قال الله - تعالى -: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب:5].
والدعاء يُستعمل استعمال التسمية، فيقال : دعوت ابني زيدًا، أي : سميته ، قال الله - تعالى - : {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [ النور : 63].
وذلك خطاب من كان يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم - : يا محمد ! أي : قولوا : يا رسول الله ! يا نبي الله .!
ولهذا يدعى الناس يوم القيامة بآبائهم : فلان ابن فلان، كما ثبت الحديث بذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن الغادر يرفع له لواء يوم القيامة ، يقال : هذه غدرة فلان ابن فلان ". رواه البخاري وترجم عليه بقوله : " باب : ما يدعى الناس بآبائهم."
وهذا من أسرار التشريع، إذ النسبة إلى الأب أشد في التعريف وأبلغ في التمييز، لأن الأب هو صاحب القوامة على ولده وأمه في الدار وخارجها، ومن أجله يظهر في المجامع والأسواق، ويركب الأخطار في الأسفار لجلب الرزق الحلال والسعي في مصالحهم وشئونهم، فناسبت النسبة إليه لا إلى ربات الخدور، ومن أمرهن الله
– تعالى - بقوله : {وَقرنَ في بُيوتِكـُنّ} [الأحزاب : 33].انتهى . انظر : [ تسمية المولود ص 5- 6].

أما حديث : ( يدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترا من الله عزّ وجلّ عليهم ) فهو حديث موضوع انظر : [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة . رقمه 433 جــ 1 ص 430] .


لذا فإن التزام وصلة النسب، أي : ( لفظة : ابن فلان، أو ابنة فلان هام جدا بين الأعلام) .

وقال فضيلة الشيخ بكر أبو زيد – رحمه الله تعالى - : [التزام وصلة النسب ( لفظة : ابن ) بين الأعلام، وهنا أذكر حقيقة تاريخية مهمة هي : أن التزام لفظة ( ابن ) بين اسم الابن وأبيه مثلاً كانت لا يعرف سواها على اختلاف الأمم، ثم لظاهرة تبني غير الرشدة في أوربا صار المتبني يفرق بين ابنه لصلبه فيقول (فلان ابن فلان )، وبين ابنه لغير صلبه فيقول : ( فلان فلان )، بإسقاط لفظة (ابن)، ثم أسقطت في الجميع، ثم سرى هذا الإسقاط إلى المسلمين في القرن الرابع عشر الهجري فصاروا يقولون مثلاً : محمد عبدالله !.
وهذا أسلوب مولد، دخيل، لا تعرفه العرب، ولا يقره لسانها، فلا محل له من الإعراب عندها.
وهل سمِعَت الدنيا فيمن يذكر نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول : محمد عبدالله ! ولو قالها قائل لهجن وأدّب، فلماذا نعدل عن الاقتداء وهو أهدى طريقاً وأعدل سبيلاً وأقوم قيلاً ؟!.

وانظر إلى هذا الإسقاط كيف كان داعية الاشتباه عند اشتراك الاسم بين الذكور والإناث ، مثل : أسماء وخارجة ، فلا يتبين على الورق إلا بذكر وصلة النسب : ( ابن فلان) أو ( بنت فلان ).انتهى. انظر : [تسمية المولود ص 3].

ويجوز للرجل أن يقول لابن غيره يا بني وذلك مجازاً : فعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : (أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال له : يا بني) صححه الألباني – رحمه الله -. انظر: [سنن أبي داود 4/291 رقم 4964].


يتبع - إن شاء الله تعالى -
__________________

قال أبو زرعة الرازي - رحمه الله تعالى -.
[إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنه زنديق، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن، أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم
فوائـــــد حول تسمية المولود

1.هل للرؤيا المنامية أثر في تسمية المولود ومرضه ؟.

سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز ابن باز – رحمه الله تعالى - : [إن لدي ولد وفي أثناء حمله شاهدت في منامي شيخاً عجوزاً يقول لي: إنك ستنجبين ولدا فأسميه يوسف، وحين ولادته أسميته غير هذا الاسم؛ لأنني قد نسيت ذلك – الذي تقول: أنا أتخيله أمامي حتى الآن- وقد بلغ الولد العاشرة من عمره، ومنذ ولادته حتى الآن هو مريض، ويخرج من مرض ليدخل في مرض ثان، فلم أشاهد عليه وقت كان متعافيا فيه، فهل لما رأيته في المنام شأن في هذا ؟ أي هل أغير اسمه إلى يوسف، لعل الله أن يكتب له الشفاء بإذنه سبحانه وتعالى].

فأجاب فضيلته : [بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعـد:
فهذه الرؤيا التي رأتها السائلة أن شيخاً عجوزاً أمرها أن تسمي ولدها يوسف ثم نسيت فلم تسمه يوسف وابتلي الولد بالمرض إلى حين التاريخ، وتسأل هل لهذه الرؤيا أثر لهذا وهل تغير اسمه.
الجواب: ليس لهذه الرؤيا أثر، والرؤيا في المنام لا يعول عليها، وليست .... في شيء، وقد تكون من الشيطان للإيذاء والتحزين، ولا سيما إذا كانت عند رؤيتها لهذا الشيخ قد كرهت ذلك، فإن هذا من الشيطان، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (الرؤيا الصالحة من الله والحـلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلينفث عن يساره ثلاث مرات، ويتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات، ثم لينتقل على جنبه الآخر فإنها لا تضره)، هكذا ينبغي للرائي، إن رأى ما يسره حمد الله وأخبر به من يحب، وإن رأى ما يكره استعاذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات ونفث عن يساره ثلاث مرات، ثم انقلب على جنبه الآخر فإنها لا تضره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا الصبي الذي فيه مرض لله فيه حكمة سبحانه وتعالى، وأنتِ أيتها السائلة على خير إن شاء الله في التمريض وفي التعب فهذه من المصائب، والمصائب للعبد عليها خير كثير إن صبر، كما قال جل وعلا : { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (سورة البقرة : 155-157).
وجاء في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (ما من عبدٍ يصاب بالمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها إلا آجره الله في مصيبته، وأخلفه خيراً منها). فالإنسان يصاب بأشياء من أمراض في نفسه، أو في ولده، أو في زوجه، أو في أقاربه، أو بسبب مال، أو بأشياء أخرى مما يكره فعليه أن يصبر ويحتسب ويقول: إنا لله وِإنا إليه راجعون، قدر الله وما شاء فعل، وهو على خيرٍ عظيم، ما أصاب العبد من مصيبة مما يكره، من مرض أو هم أو حزن أو غير ذلك حتى الشوكة إلا كفر الله بها من خطاياه، فعليك – يا أخت في الله – الصبر والاحتساب وأبشري بالخير.
وأسأل الله أن يمنح ولدك الشفاء والعافية وأن يريك فيه ما يسرك، وأن يمن عليه بالعافية مما أصابه، وعليك أن تسألي الله جل وعلا أن يعافيه ويشفيه من عنده، ولا سيما في الصلاة في السجود في الليل، سلي الله له الشفاء والعافية واعرضيه على من تيسر من الأطباء؛ لعل الله يمن عليه بالشفاء والعافية، وأما الرؤيا فليس لها أثر في هذا.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***************

2. هل تجب تسمية المولود إذا وُلِد ميتا ؟.

سئل فضيلته : [هل يجب على الآباء أن يسموا الموالد الذين يُتوفون بعد وقت قصير من ولادتهم، أو أن يولدوا أمواتاً، أو ينزلوا على هيئة قطعة لحم غير مخلقة؛ لأنني سمعت أنهم يُسألون يوم القيامة عن أسمائهم ومن الذي سماهم، هل هذا صحيح أم لا؟ جزاكم الله خيرا].

فأجاب : [نعم، المشروع للآباء أن يسموا أولادهم، إذا كان سقط بعد أربعة أشهر بعد نفخ الروح فيه سقط حياً أو ميتاً يسمى هذا السنة، وهكذا البنت تسمى، وتسن العقيقة أيضاً ذبيحتان عن الذكر وذبيحة عن الأنثى يوم السابع، سواءٌ سقط حياً أو ميتاً بعدما تنفخ فيه الروح، يعني بعد أربعة أشهر، فالسنة أن يسمى وأن يعق عنه على الرجل شاتان، ويعق عن الأنثى شاة واحدة هذا هو السنة، وهم يدعون بأسمائهم يوم القيامة، فيشرع للآباء أن يسموا أولادهم ذكوراً كانوا أو إناثا، كما يسن لهم العقيقة. جزاكم الله خيراً].

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***************

3.وقت تسمية المولود

وسئل فضيلته : [ لي أطفال يتوفون عند الولادة مباشرةً، ولم أسمهم، فهل تنصحون أن يسمي الإنسان الطفل عند ولادته فوراً؟

فأجاب : [السنة التسمية اليوم السابع وإن سماه يوم الولادة فلا بأس، ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه فعل هذا وهذا، فإذا سماه يوم الولادة فلا بأس، وإن أخره إلى اليوم السابع فهو أفضل والعقيقة كذلك اليوم السابع يذبح عنه، عن الذكر ثنتان من الغنم وعن الأنثى واحدة يوم السابع، هذا هو الأفضل، ويحلق رأسه رأس الصبي اليوم السبع، وإن سماه يوم الولد فكله طيب، ورد عن النبي هذا، وهذا -عليه الصلاة والسلام-.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***************

4. وسئل فضيلته : [ هل تجوز تسمية الولد بـ (خالد)؟ جزاكم الله خيرا؟.

فأجاب : [لا بأس، في الصحابة خالد بن الوليد - رضي الله عنه وأرضاه - ، هذا الاسم مشهور من قديم الزمان، ولم ينكر النبي - عليه الصلاة والسلام-].


جزى الله شيخنا الوالد عبد العزيز ابن باز عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجعل الفردوس الأعلى مأواه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

***************

5. قد يتبادر إلى ذهن الكثيرين ، وخاصة العوام أن لفظ ( طه ) و ( يس ) إسمان من أسماء النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك لقوله تعالى : { طه * ما أنزَلنا عَليكَ القرآنَ لتشقى } (سورة طه 1 ــ 2) .
وقوله تعالى : { يس * والقرآنِ الحَكيم * إنك لمِنَ المُرْسَلين } [ سورة يس 1 ــ 3 ] .
وليس الأمر كذلك ، إنما هي من الأحرف المقطعة مثل ( الم ) و(حم ) وغيرها مما جاء في صدور السور ، في كتاب الله - تبارك وتعالى - ، والله - تعالى -أعلم بمراده بها .

وقد ذكر ذلك ابن القيم – رحمه الله تعالى - في كتابه القيم : [ تحفة المودود ص 127 ] .
وممن اختار هذا القول أيضا : سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهما الله - تعالى -وجعل الفردوس الأعلى مأواهما.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
__________________

قال أبو زرعة الرازي - رحمه الله تعالى -.
[إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنه زنديق، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن، أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة].
انظر : [مقدمة منهاج الإعتدال للخطيب ص
تكنيـــــــــة الآباء :

1. يُـكـنّى الأبوان باسم ابنهما الأكبر : روى الإمام البخاري - رحمه الله - في الأدب المفرد عن شريح بن هانئ قال : حدثني هانئ بن يزيد أنه : [ لما وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مع قومه فسمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال إن الله هو الحكم، وإليه الحُكم، فلم تكنيت بأبي الحكم ؟ قال : لا، ولكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين، قال : ما أحسن هذا ! ثم قال : مالك من الولد ؟ قلت لي شريح وعبد الله ومسلم بنو هانئ، قال : فمن أكبرهم ؟ قلت : شريح، قال : فأنت أبو شريح، ودعا له ولولده، وسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمون رجلا منهم عبد الحجر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما اسمك ؟ قال عبد الحجر، قال : لا، أنت عبد الله، قال شريح : وإن هانئا لما حضر رجوعه إلى بلاده، أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أخبرني بأي شيء يوجب لي الجنة ؟ قال : عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام) قال الألباني : صـحـيـح. انظر: [الأدب المفرد 1/282 رقم811].

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى – في إجابته على أسئلة المناهي اللفظية :
[غيّر النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم أبى الحكم الذي تكني به ؛ لكون قومه يتحاكمون إليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (إن الله هو الحكم وإليه الحكم ) ثم كناه بأكبر أولاده شريح وقال له : (أنت أبو شريح) وذلك لأن هذه الكنية التي تكنى بها هذا الرجل لوحظ فيها معنى الاسم، فكان هذا مماثلا لأسماء الله – سبحانه وتعالى – لأن أسماء الله – عز وجل – ليست مجرد أعلام، بل هي أعلام من حيث دلالتها على ذات الله – سبحانه وتعالى – وأوصاف من حيث دلالتها على المعنى الذي تتضمنه ، أما أسماء غيره – سبحانه وتعالى – فإنها مجرد أعلام إلا أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، فإنها أعلام وأوصاف، وكذلك أسماء كتب الله – عز وجل – فهي أعلام وأوصاف أيضاً.[ انتهى كلامه– رحمه الله تعالى –.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ويراعى في التسمية والتكنية أمور :

1/1 في حال عدم اتفاق الأبوين على تسمية الوليد، فالتسمية من حق الأب كما تقدم في كتاب الله وهدي رسوله - صلى الله عليه وسلم – لأن الولد ينسب إلى لأبيه لا لأمه فيقال فلان ابن فلان، قال الله - تعالى - : {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [ الأحزاب 5]. .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم) (متفق عليه) . ‌

2/1 يجوز تغييرالإسم القبيح كي لا يكون مدعاة للإستهزاء والسخرية، أو الإسم الذي فيه تزكية، أو الذي يدل على شدة أو معصية ، أو ما عُـبّدَ لغير الله – تعالى - : وقد غيّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أسماء رجال ونساء من صحابته الكرام، (روى الإمام البخاري في صحيحه)عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال : جلست إلى سعيد بن المسيب، فحدثني أن جده حزْنا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : (ما اسمك ؟) قال : اسمي حَزْن قال بل أنت سهل قال ما أنا بمغير اسما سمانيه أبي] . قال ابن المسيب فما زالت فينا الحزونة بعد .
الحزْن : ما غلظ من الأرض، وهي ضد السهل.
وعن محمد بن عمرو بن عطاء - رضي الله عنه - قال : سميت ابنتي برة، فقالت زينب بنت أبي سلمة : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم، وسُميتُ برة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم)، فقالوا : بم نسميها، فقال : (سموها زينب) رواه مسلم وأبو داود.

قال أبو داود : وغَيّرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسم العاصي، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحُباب، وشهاب فسماه هشاما، وسمى حربا سلما، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضا تسمى عفرة سماها خضرة، وشعب الضلالة، سماه شعب الهُدى، وبني الزنيّـة، سماهم بني الرّشدة، وسمى بني مَغويّة، بني رَشدة).
قال أبو داود : تركت أسانيدها اختصارا .
قال الخطابي : أما العاصي فإنما غيره كراهية لمعنى العصيان، وإنما سمة المؤمن الطاعة والاستسلام.
والعزيز : إنما غيره لأن العزة لله ، وشعار العبد الذلة والاستكانة.
وعَتـَلـَة : معناها الشدة والغلظ ومنه قولهم رجل عتل أي شديد غليظ، ومن صفة المؤمن اللين والسهولة .
وشيطان : اشتقاقه من الشطن وهو البعد من الخير وهو اسم المارد الخبيث من الجن والإنس.
والحَكم : هو الحاكم الذي لا يرد حكمه وهذه الصفة لا تليق إلا بالله تعالى ومن أسمائه الحكم .
وغُراب : مأخوذ من الغرب وهو البعد ثم هو حيوان خبيث المطعم أباح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتله في الحل والحرم .
وحُباب : يعني بضم الحاء المهملة، وتخفيف الباء الموحدة نوع من الحيات، ورُويَ أنه اسم شيطان.
والشهاب : الشعلة من النار، والنار عقوبة الله،
وأما عَفـِرَة : يعني بفتح العين وكسر الفاء فهي نعت الأرض التي لا تنبت شيئا، فسماها خضرة على معنى التفاؤل حتى تخضر. انتهى . انظر: [ صحيح الترغيب والترهيب جـ 2 رقم 1983]

3/1 لا يجوز للأب ولا لغيره أن يلقب أو يكنّي بكنىً أو ألقاب ذميمة لعموم قول الله – تبارك وتعالى - : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }[سورة الحجرات 11].

2. أجمع العلماء على جواز التسمية باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم – " محمد " للحديث الذي رواه جابر - رضي الله عنه – قال : وُلدَ لرجل منا من الأنصار غلام فسماه محمدا، فقالت الأنصار لا نكنيك برسول الله حتى قعدنا في الطريق نسأله عن الساعة فقال : (جئتموني تسألوني عن الساعة ؟)، قلنا : نعم، قال : (ما من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة)، قلنا : ولد لغلام من الأنصارغلام فسماه محمدا، فقالت الأنصار لا نكنيك برسول الله، قال : (أحْسَنَتِ الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي) [صـحـيـح رواه البخاري في الأدب المفرد رقم 691].


ولكن هل يجوز لأحد أن يجمع بين اسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وكنيته ؟.

قالت طائفة لا يُجمع بين الإسم والتسمية لحديث أنس - رضي الله عنه - قال : (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في السوق، فقال رجل : يا أبا القاسم ! فالتفت إليـْهِ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنّما دَعَوْتُ هذا . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) . متفق عليه .
وحديث جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (تسمّـوا بإسمي ، ولا تكنّـوا بكنيتي ، فإنما أنا القاسم أقسم بينكم) [مختصر مسلم 1397].
وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه – قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أنا أبو القاسم ، الله يقسم، وأنا أعطي) [ صحيح الجامع 1447] .

وقالت طائفة يُجمع بين الإسم والتسمية بعد وفاته، وأن أحاديث النهي مختصة بحياته خشية الإلتباس وقت النداء بشخصية المُخاطـَب وشخصية النبيّ -صلى الله عليه وسلم –، أما بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم – فلا التباس، فدلّ ذلك على الجواز، للحديث الصحيح الذي رواه أبو داود في سننه في باب : (الرخصة في الجمع بينهما) قال : حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة قالا : ثنا أبو أسامة عن فطر عن منذر عن محمد بن الحنفية قال : قال علي - رضي الله عنه -قلت : [يا رسول الله إن ولد لي من بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال : (نعم). ولم يقل أبو بكر قلت قال علي عليه السلام للنبي - صلى الله عليه وسلم]. قال الشيخ الألباني : صحيح انظر : [سنن أبي داود 4/292 رقم 4967].
والحديث الذي رواه ابن أبي خيثمة عن الزهري أنه قال : [ أدركت أربعة من أبناء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – كل منهم يسمى محمداًويكنّى أبا القاسم :محمد بن طلحة بن عبدالله ، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص].
وسئل الإمام مالك – رحمه الله - : عمّن اسمه محمد ويكنّى بأبي القاسم ؟ فأجاب : [ لم يرد في ذلك نهي، ولا أرى بذلك بأساً ]. انظر : [كتاب تربية الأولاد في الإسلام . للدكتور عبدالله ناصح علوان ص 71 - 72].

3. يجوز تكنية من لا ولد له : فقد كان كنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السيدة عائشة - رضي الله عنها - بأم عبدالله : روى عروة - رضي الله عنه - عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله كل صواحبي لها كنية غيري قال : ( فاكتني بإبنك عبدالله بن الزبير . فكانت تدعى " بأم عبـــدالله " حتى مـاتت ) مسند الإمام أحمد : ( 6 / 260 ، 151 ، 186 ) .
ومكثتْ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسع سنين ولم تنجب منه أبناء ، يؤكد ذلك ما رواه عروة - رضي الله عنه وعنها - أنها قالت : كنّـاني النبي - صلى الله عليه وسلم - أم عبدالله ولم يكن لي ولد قط ) [المعجم الكبير : ( 23 / 18 ) رقم 34].
وقال ابن حجر - رحمه الله تعالى - : ( ... ولم تلد للنبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا على الصواب ، وسألته أن ُتكنّى فقال : اكتني بإبن أختك ، فاكتنتْ بأم عبدالله ) فتح الباري ( 7 / 34 ) و (9/62) كتاب فضائل الصحابة – ( 30 ) باب : فضل عائشة - رضي الله عنها -.

وقال عمر لصهيب – رضي الله عنهما - : ( أي رجل أنت لولا خصال ثلاث فيك ! قال : وما هن ؟ قال : اكتنيت وليس لك ولد، وانتميت إلى العرب وأنت من الروم، وفيك سرف في الطعام . قال : أما قولك اكتنيت ولم يولد لك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كناني أبا يحيى . وأما قولك انتميت إلى العرب ولست منهم وأنت رجل من الروم، فإني رجل من النمر بن قاسط ، فسبتني الروم من الموصل بعد إذ أنا غلام عرفت نسبي . وأما قولك فيك سرف في الطعام فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( خياركم من أطعم الطعام) (صحيح) انظر : [ السلسلة الصحيحة 1/109 – 111. رقم 44].


قال شيخنا الألباني - رحمه الله تعالى - في السلسلة الصحيحة :
من فوائد الحديث :

1 - مشروعية الاكتناء لمن لم يكن له ولد ، بل قد صحّ في البخاري وغيره أن النبي - صلى الله عليه وسلم –كنّى طفلة صغيرة حينما كساها ثوباً جميلاً فقال لها : (هذا سنا يا أم خالد ! هذا سنا يا أم خالد) .
وقد هجر المسلمون – لا سيما الأعاجم منهم - هذه السنة العربية الإسلامية، فقلّما تجد من يكتني منهم ، ولو كان له طائفة من الأولاد، فكيف من لا ولد له ؟! ، وأقاموا مقام هذه السنة ألقابا مبتدعة، مثل: الأفندي، والبيك والباشا، ثم السيد، أو الأستاذ، ونحو ذلك مما بعضه أو كله في باب التزكيــــة المنهي عنها في أحاديث كثيرة، فليتنبّه لهذا .... ].

انتهى كلامه - رحمه الله تعالى وجعل الفردوس الأعلى مأواه -.

ويتبيّن لنا أيضا فائدة أخرى من فوائد الحديث وهي : أن صهيب يكن رومي الأصل إنما هو رجل عربي الأصل سبته الروم . يدل على ذلك قوله : [وأما قولك انتميت إلى العرب ولست منهم وأنت رجل من الروم، فإني رجل من النمر بن قاسط ، فسبتني الروم من الموصل بعد إذ أنا غلام عرفت نسبي].

وعن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت : [ أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة فقال : (ائتوني بأم خالد)، فأتي بها تحمل، فأخذ الخميصة بيده فألبسها. قال : (ابلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي)، وكان فيها علم أخضر أو أصفر . فقال : (يا أم خالد هذا سناه) وهي بالحبشية حسنة . قالت : فذهبت ألعب بخاتم النبوة، فزبرني أبي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – دعها) رواه البخاري .

4. ويجوز تكنية الرجل الذي له أولاد باسم غير اسم أولاده : فهذا أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – كان يكنى بأبي بكر، ولم يكن له ولد اسمه بكر ... وهذا عمر – ر ضي الله عنه - كان يُكنى بأبي حفص، ولم يكن له ولد اسمه حفص، وكذلك أبو ذر– ر ضي الله عنه - كان يُكنى بأبي ذر، ولم يكن له ولد اسمه ذر، وكذلك خالد بن الوليد – ر ضي الله عنه - كان يكنى بأبي سليمان، ولم يكن له ولد اسمه سليمان ... وهذا أكثر من أن يحصى من الصحابة.
انظر كتاب : [ تربية الأولاد في الإسلام ص 69 ].
__________________

قال أبو زرعة الرازي - رحمه الله تعالى -.
[إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنه زنديق، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن، أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحكام المواليدفى الاسلام2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أحكام المواليدفى الاسلام
» أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاصمة الحديد والنار :: القــــسم الإسلامي :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: